
أسطورة سيزيف
تأليف: ألبير كامو
توصيل خلال 4–6 أيام عمل
نبذة الناشر: يرى جان بول سارتر أنّ كامو يصف العبث بدقّة لكنّه يتوقّف عند الوصف، ولا ينتقل إلى مشروع تحرّريّ واضح . وقد انتقد فكرة التمرّد الفرديّ الصامت عند كامو واعتبرها أقل فاعليّة من الالتزام السياسيّ والاجتماعيّ. لكنّه يعترف بقيمة الكتاب بوصفه تشخيصًا فلسفيًّا عميقًا لأزمة الإنسان المعاصر. أمّا موريس بلانشو فيعتبره نصًّا حدوديًّا بين الفلسفة والأدب، ويرى أنّ قوّة الكتاب تكمن في لغته التي تواجه الصمت والعدم . وأمّا روجيه غارودي فقد انتقد كامو لأنّه يفصل العبث عن الشروط الاجتماعيّة والتاريخيّة، واعتبر أن القبول بالعبث قد يؤدّي إلى الاستسلام بدلا من التغيير الثوريّ . وأمّا بول ريكور فرأى أنّ كامو يرفض القفز الإِيمانيّ عند اسطورة كير كغارد، والانتحار (العدميّة). لكنّه لا يقدّم نظريّة أخلاقية متكاملة. وقد رأى أنّ عبارة " يجب أن نرى سيريفسيزيف سعيدًا" قويّة رمزيًّا. لكنّها مفتوحة تأويليًا . وأمّا عبد الرحمن بدوي فقد رأى أنّ هذا الكتاب أهمّ نصّ فلسفيّ تمهيديّ لفهم العبث، ورأى أنّ كاموالبيركاموفيلسوف أدبيّ أكثر من كونه نسقيًّا . وأما جورج طرابيشي فقد أشار إلى أن كامو يعاني توترًا بين الفلسفة والأدب، ورأى أنّ قوّة النصّ جماليّة وأخلاقيّة أكثر من كونها فلسفيّة صارمة.
حدد الخيارات
