
السجن دمعتان ووردة
تأليف: فريدة النقاش
ليس هناك ما يخيف, السجن سور, والباب المغلق على الحراره والرطوبه والبق والصراصير- رغم ماديته اللزجة, ورغم العين السحريه للمخبرين وضابط المباحث فى سجن القلعة- هوفى النهايه سد معنوى يستطيع المناضل دائما عبوره, بل اقتحامه. لا اقول بقوه الأفكار وحدها, انما ايضا بصلابه روحه. فضلا عن اننا فى السجن- وبينما نختبر صلابتنا فى مواجهه الشدائد العابرة, وقدرتنا على التعامل معها- نستطيع ان نتعرف بصوره يوميه مجسمه على كثافه الاستغلال الواقع على الشعب, على فقراء الناس حين يحاصرهم السجن والمذلة, وتضيق بهم كل السبل, ويفتقدون حتى الاعتراف بإنسانيتهم.
حدد الخيارات