


سلسلة جاد وتالا : السباق
تأليف: تغريد النجار
توصيل خلال 4–6 أيام عمل
يستعدّ جاد بحماس للمشاركة في سباق المدارس للرّكض، وكلّه ثقة بأنّه سيفوز بالكأس. ولكن عندما يحين يوم السّباق، يجد نفسه وسط منافسة قويّة مع طلّاب من مدارس مختلفة. هل سينجح جاد في تحقيق حلمه والفوز بالمركز الأوّل؟
قصة غنية بالدروس والقيم الحياتية، يمكن استخدامها لتحفيز النقاش حول أهمية الجهد والمثابرة والتعامل مع الفشل.
دليل الاهل والمعلم
قصة ""السّباق"" تدور حول جاد، الذي يشارك بحماس في سباق المدارس للجري. يُظهر جاد عزيمة قوية وتفانيًا كبيرًا في التدريبات بمساعدة مدربه جلال وتشجيع تالا وزوزو. خلال القصة، يعيش القارئ مع جاد لحظات حماسه وثقته الكبيرة بالفوز، ثم يرافقه في تجربة التحدي والخسارة عندما ينهي السباق في المركز الثاني. من خلال دعم عائلته وأصدقائه، يتعلم جاد أن الخسارة ليست نهاية الطريق، بل خطوة نحو النجاح، ويكتشف أهمية الروح الرياضية وقيمة المحاولة المستمرة.
تُعد القصة غنية بالدروس والقيم الحياتية للأطفال، حيث يمكن استخدامها لتحفيز النقاش حول أهمية الجهد والمثابرة والتعامل مع الفشل وأهمية الدعم الاجتماعي والروح الرياضية.
أسئلة للنقاش:
- هل شاركت في نشاط أو مسابقة في المدرسة من قبل؟ ماذا حصل وكيف كانت مشاركتك؟
- هل تتدرب على رياضة أو مهارة ما؟ ما هي، ولماذا تتدرب؟
- هل شعرت يومًا بالحزن بسبب خسارتك في مسابقة ما؟ كيف تعاملت مع هذا الشعور؟
- إذا أخبرك صديق أنه لم ينجح في شيء، ماذا ستقول له لتشجعه؟
- في نهاية القصة نرى جاد يهنئ منير على فوزه في المسابقة، هل من المهم تهنئة الفائز؟ وما معنى أن يكون للشخص روح رياضية؟
- إذا شاركت في مسابقة ولم تفز، هل ستجرب مرة أخرى؟ لماذا؟
عن الكاتب/ة
تغريد النجار من رواد أدب الأطفال الحديث في الاردن. فازت بجائزة الدولة التقديرية عن أدب الأطفال في حقل الآداب مجال أدب الأطفال لعام 2021. ترشحت لجائزة أستريد لندجرن العالمية المرموقة لعدة دورات.
تكتب تغريد النجار للأطفال منذ أكثر من40 عاما وتتوجه في كتاباتها للأعمار من 3+ وحتى 18+. قصصها المصورة تعتبر من الكتب الكلاسيكية التي تتداول من جيل لآخر أما رواياتها لليافعين فقد لاقت نجاحًا كبيرًا، واحتفى بها قرّاؤها على نطاق واسع، كما تم اعتمادها في المدارس كجزء من مناهجها الدراسية.
وصلت العديد من كتبها للقوائم القصيرة لجائزة اتصالات والشيخ زايد وحصلت على جوائز اقليمية كان آخرها جائزة اتصالات عن كتاب العام لليافعين 2019 عن روايتها ""لمن هذه الدمية؟""
كما تم اختيار بعض كتبها من قبل قائمة ""وايت ريفن"" العالمية لأفضل الكتب.
ترجمت العديد من كتبها إلى لغات مختلفة منها الانكليزية والفرنسية والإيطالية، والسويدية والدنماركية، والتركية، واليونانية وغيرها.
عن الرسام/ة
علي الزيني فنان يعيش في مدينة الإسكندرية في مصر. أحبّ الرسم منذ طفولته وتعلّق به، فكان يحب أن يرسم كل ما يمر به من أحداث كما كان يرسم أفراد عائلته وأصدقاءه، وحيواناتهم الأليفة. نوّع من أساليبه الفنية، وتوجّه حديثًا إلى رسم كتب الأطفال. رسم العديد من الكتب للأطفال في جميع أنحاء الوطن العربي وفي بعض الدول الأوروبية وتعامل مع العديد من دور النشر.
حدد الخيارات
تأليف: تغريد النجار
توصيل خلال 4–6 أيام عمل
تأليف: تغريد النجار
توصيل خلال 4–6 أيام عمل
